المركز الإعلامي
التسويق الطبي لصيدليات المجتمع في المملكة
شارك:

التسويق الطبي لصيدليات المجتمع في المملكة

في ظل التنافس الكبير الذي يشهده قطاع الرعاية الصحية، أصبحت الصيدليات بحاجة إلى استراتيجيات تسويقية مبتكرة لتبرز بين منافسيها. من خلال تبنّي هذه الاستراتيجيات، والاستفادة من الخدمات الحكومية في المملكة مثل خدمة “وصفتي”، يمكن للصيدليات جذب عملاء جدد وبناء علامة تجارية قوية والازدهار في السوق المحلي والعالمي.

1- تطوير العلامة التجارية للصيدلية

ابتكار هوية مميزة للعلامة التجارية تعكس قيم الصيدلية، ورسالتها، والأشياء التي تميزها عن غيرها هي الخطوة الأولى للتسويق الناجح.

  • الشعار والتصميم:

صمم شعاراً مميزاً يعزز هوية العلامة التجارية بألوان متناسقة تتناسب مع تصميم الصيدلية.

  • إعادة ديكور الصيدلية:

قد تحتاج صيدليتك إلى بعض التعديلات التجميلية فقط، مثل شكل الرفوف، أو ترتيب المساحات، ولكن إذا كان التصميم الداخلي غير مناسب، أو إذا كانت المساحة غير كافية والإضاءة ضعيفة، فمن المؤكد أنّ الاستفادة ستكون كبيرة من إعادة تصميم شامل للصيدلية.

  • الجودة والموثوقية:

تأكد من جودة منتجاتك وتنوعها لتلبية احتياجات العملاء، عبر توفير تشكيلة واسعة من المنتجات الدوائية، والمكملات الغذائية، والمستلزمات الأخرى غير الدوائية؛ ليجد العميل كل ما يحتاجه في صيدليتك.

2- استراتيجيات التسويق الرقمي

في عصرنا الرقمي، يعد الحضور القوي على الإنترنت ضرورة لأي عمل تجاري، بما في ذلك الصيدليات. حيث تشير التقديرات إلى أن أكثر من 5 مليار شخص حول العالم يستخدمون وسائل التواصل الاجتماعي، بمعدل يومي ساعتين و20 دقيقة، مما يجعلها أداة تسويقية قوية لا يمكن الاستهانة بها.

إنشاء موقع إلكتروني متميز:

طوّر موقعاً إلكترونياً للصيدلية احترافياَ وسهل الاستخدام، يقدم معلومات شاملة عن صيدليتك، بما في ذلك ساعات العمل، موقع الصيدلية، قائمة بالمنتجات والخدمات، عروض خاصة، وطرق التواصل بالصيدلية.

تأكد من استخدام تحسين محركات البحث المحلية (SEO)؛ لظهور موقع صيدليتك الإلكتروني في نتائج البحث المحلية، باستخدام الكلمات المفتاحية المحلية مثل “صيدلية بالقرب مني”.

استخدام وسائل التواصل الاجتماعي:

مواقع التواصل الاجتماعي ليست فقط للتواصل مع الأصدقاء والعائلة، بل هي أيضًا أداة قوية للتسويق للصيدليات. تتيح منصات مثل فيسبوك وإنستغرام عرض صيدليتك وخدماتك بطريقة مرئية جذابة. بالإضافة إلى ذلك، فهي منصات للتفاعل القوي مع الزبائن.

  • اختر منصتين أو ثلاثة منصات رئيسية لإنشاء صفحة للصيدلية فيها.
  • شارك محتوى صحي مفيد، وصور، ومقاطع فيديو تثقيفية بشكل منتظم.
  • أعلم الزبائن بالعروض والفعاليات القادمة على الصفحة.
  • استخدم مدير إعلانات فيسبوك أو إنستغرام لتوجيه إعلانات مستهدفة إلى عملاء محتملين.

التسويق عبر البريد الإلكتروني أو الرسائل النصية:

أنشئ استراتيجية تسويق عبر البريد الإلكتروني (الإيميل) أو الرسائل النصية لتزويد عملائك بالخدمات الجديدة والعروض الترويجية، يمكنك جمع عناوين الهاتف والبريد الإلكتروني من خلال تسجيل الزبائن داخل الصيدلية، أو من خلال الموقع الإلكتروني للصيدلية.

محتوى تعليمي:

يساعد تقديم معلومات صحية وصيدلانية على تحسين سمعة صيدليتك كمصدر موثوق للمعرفة الدوائية والصحية، وهذا يمكن أن يؤدي إلى زيادة ثقة وولاء العملاء، مما يؤدي في النهاية إلى زيادة المبيعات.

3- استراتيجيات التسويق التقليدي

حتى مع التطور الرقمي، لا زالت طرق التسويق التقليدية لا غنى عنها، ومن الممكن أن تكون عاملاً رئيسياً في إثبات وجود صيدليتك، ورفع مبيعاتك.

  • الإعلانات المحلية:

وزّع نشرات إعلانية للصيدلية في الأحياء السكنية أو المناطق المكتظة بالسكان؛ للوصول إلى جمهور واسع في منطقتك.

  • التعاون مع الأطباء والعيادات والمستشفيات في المنطقة:

أنشئ علاقات اجتماعية مع مقدمي الرعاية الصحية الآخرين في المنطقة، لتوجيه المرضى والمراجعين إلى صيدليتك.

  • العروض الترويجية والخصومات:

قدّم عروض وخصومات خلال المواسم والأعياد، مع التركيز على المنتجات الرائجة، مثل: المكملات الغذائية، ومستحضرات التجميل، ومنتجات العناية بالبشرة.

  • برامج الولاء للعملاء:

كافئ عملائك المخلصين من خلال تقديم خصومات أو عروض خاصة أو مزايا حصرية، فهذا يشجّعهم على ارتياد صيدليتك بشكل متكرر، والتوصية بها للعائلة والأصدقاء.

  • تنظيم يوم طبي مجاني:

قدّم خدمات طبية مجانية، مثل فحوصات السكر، أو ضغط الدم، أو فحص البشرة؛ لجذب الزبائن، وبناء علاقات قوية معهم.

4- الاستفادة من الخدمات الحكومية في المملكة

يمكنك الاستفادة من العديد من الخدمات التي تقدّمها المملكة العربية السعودية؛ لنهضة صيدليات المجتمع في المنطقة، من أبرزها خدمة “وصفتي” التي أطلقتها الشركة الوطنية للشراء الموحد للأدوية والأجهزة والمستلزمات الطبية “نوبكو” بالتعاون مع وزارة الصحـة السعودية.

تعتبر “وصفتي” منصة مبتكرة تتيح للمرضى الحصول على وصفاتهم الطبية إلكترونيًا من أي طبيب مرخص، ومن ثم اختيار صيدلية مشاركة في المنصة؛ لاستلام الأدوية المطلوبة بالمجان، بدلاً من الذهاب إلى المستشفى والانتظار لساعات.

توفر “وصفتي” للصيدليات المجتمعية العديد من المزايا التي تعزز عملها وكفاءتها، منها:

  • زيادة عدد الزبائن المحتملين: تتيح “وصفتي” للمرضى في منطقتك سهولة الوصول إلى صيدليتك.
  • رفع المبيعات: يمكن للزبائن شراء منتجات أخرى من صيدليتك عند استلام أدويتهم.
  • تحسين سرعة وكفاءة العمل: مع “وصفتي”، تصل الوصفات الطبية إليك إلكترونيًا، مما يوفر الوقت والجهد اللازم لإدخال البيانات يدويًا، وهذا يمكّنك من تقديم خدمة أسرع وأكثر سلاسة للمرضى.
  • تقليل الأخطاء الطبية: تتيح “وصفتي” دقة ووضوح أكبر في الوصفات الطبية، مما يقلل من خطر حدوث أخطاء في صرف الأدوية.

 كيف تنضم إلى شبكة صيدليات “وصفتي”؟

  • زيارة موقع “وصفتي”، والذهاب إلى حقل “تسجيل الصيدليات”.
  • الاطلاع على الشروط والتراخيص اللازمة للحصول عليها.
  • إدخال معلومات صيدليتك المطلوبة.
  • تحميل المستندات اللازمة.
  • انتظار مراجعة موظفي نوبكو لطلبك.

بمجرد الموافقة على طلبك، ستتمكن صيدليتك من استقبال طلبات الأدوية إلكترونيًا عبر “وصفتي”، مما يفتح المجال أمام فرص جديدة لعملك.

5- تحسين تجربة الزبائن

إن تقديم خدمة عملاء استثنائية هو عنصر هام للتسويق أيضاً، وسيكون له تأثير كبير في سمعة صيدليتك ونموها.

  • التركيز على الزبون:

درّب طاقم الصيدلية على امتلاك معرفة واسعة بالمنتجات، بما في ذلك الاستخدامات والآثار الجانبية والتفاعلات الدوائية، مع إظهار التعاطف والصبر مع كل العملاء، والتواصل بوضوح معهم حتى يشعروا بالاحترام والتقدير.

  • تشجيع الزبائن على تقديم الملاحظات:

خصص صندوقًا لجمع ملاحظات العملاء؛ للعمل على تحسين نقاط الضعف في الصيدلية.

  • تقديم خدمات متطور تلبي احتياجات الزبائن:

ابتكر طرق مفيدة لتحسين الخدمة المقدمة للزبائن، منها:

  • توفير خدمة توصيل الأدوية المجانية أو بأسعار معقولة.
  • تخصيص خدمة “درايف ثرو” لتسهيل عملية الشراء.
  • تقديم خدمة طلب الدواء عبر الإنترنت أو من خلال تطبيق الهاتف المحمول.
  • تخصيص صيدلي متخصص لتقديم استشارات مجانية.

الخلاصة

في ظل المنافسة المتزايدة، يُمكن للصيدليات المجتمعية الاستفادة من استراتيجيات تسويقية مبتكرة وخدمات حكومية مثل “وصفتي”؛ لبناء علامة تجارية قوية، وجذب عملاء جدد، والازدهار في السوق المحلي.

مقالات ذات صلة

لمقدمي الرعاية الصحية: معايير جودة وحفظ الدواء

يُمثل الدواء أداةً أساسيةً في رحلة العلاج، وعلى فعاليته وجودته تعتمد صحة وسلامة المرضى بدءًا من تصنيعه بدقة في مصانع الأدوية، مرورًا بشبكات التوزيع والتخزين، وصولًا إلى صيدليات المستشفيات والمراكز الصحية، وانتهاءً بتناوله من قبل المرضى.

ضمان جودة الدواء: مسؤولية مشتركة

يقع على عاتق جميع العاملين في مجال الرعاية الصحية مسؤولية مشتركة لضمان جودة الدواء في كل خطوة من رحلته، بدءًا من الشركات المصنعة وصولًا إلى الصيدليات والمراكز الصحية وحتى المرضى، وذلك من خلال:

  • الشركات المصنعة: تلتزم بأعلى معايير التصنيع الجيد (GMP) لضمان سلامة وفعالية الأدوية المُنتجة.
  • شبكات التوزيع: تضمن ظروف تخزين مناسبة تحافظ على جودة الأدوية خلال نقلها وتوريدها.
  • المستشفيات والصيدليات والمراكز الصحية: تُخزن الأدوية وتوزعها وفقًا للممارسات الصحيحة لضمان وصولها للمرضى في أفضل حالاتها.
  • المريض: اتباع تعليمات الطبيب والصيدلي بشأن تناول الدواء، وتخزينه بشكلٍ سليم، والإبلاغ عن أي آثار جانبية.

معايير جودة الدواء

معايير جودة الدواء هي مجموعة من المواصفات والمتطلبات التي يجب توفرها لضمان سلامة الدواء وفعاليته. وتشمل هذه المعايير مختلف جوانب الدواء، بدءًا من المادة الفعالة وصولًا إلى الشكل الصيدلي والتغليف والتخزين، وغالباً ما تحددها السلطات والهيئات الصحية المعنية الصادرة عن كل دولة وفق معايير وطنية وعالمية.

تتضمن المعايير الأساسية التي تضمن جودة الدواء:

  • الخصائص الفيزيائية والكيميائية: يجب أن تتطابق خصائص الدواء مع المواصفات المذكورة في الهيئات المنظمة.
  • الخواص الدوائية: يجب أن تُظهر الدراسات العلمية فعالية الدواء في علاج أو الوقاية من المرض المُستهدف.
  • السلامة: يجب أن يخلو الدواء من أي شوائب أو ملوثات قد تُسبب ضررًا للمريض.
  • التغليف: يجب أن يكون تغليف الدواء مُناسبًا لحمايته من العوامل الخارجية، مثل الضوء والرطوبة والحرارة.
  • التوريد الآمن: يجب أخذ الدواء من مصدر موثوق، ومن مورد حاصل على التراخيص اللازمة، يتبع سياسات صارمة تضمن جودة الدواء طوال سلسلة التوريد.
  • الفحص قبل الاستلام: فحص شحنة الأدوية بدقة للتأكد من تطابقها مع طلبات الشراء من حيث النوع، والكمية، وتاريخ الصلاحية، والظروف التي تم نقلها فيها.
  • نظام تخزين فعال: التأكد من أنّ أنظمة التخزين مناسبة لنوع الدواء.
  • إدارة المخزون: اعتماد نظام إدارة مخزون فعال لتتبع حركة الأدوية بدقة، مع مراقبة تواريخ الصلاحية بشكل منتظم.

حفظ وتخزين الأدوية

تؤثر طرق تخزين الأدوية بشكل كبير على فعاليتها، إذ يمكن أن تؤدي الظروف غير المناسبة إلى تحلّلها، وتكوين مواد ضارة تؤثر في صحة المريض.

لذلك، يجب على جميع المؤسسات المعنية اتباع التعليمات الصارمة الخاصة بتخزين الأدوية لضمان سلامتها وفعاليتها وجودتها. وينطبق ذلك أيضًا على مقدمي الرعاية الصحية في المستشفيات والصيدليات والمراكز الصحية.

وتُحدد ظروف تخزين الأدوية وفقًا لإرشادات الشركة المصنعة الموضحة على العبوة الخارجية أو نشرة المعلومات للمريض، وتستند هذه المعلومات على اختبارات استقرار الأدوية.

ظروف التخزين الملائمة

تشمل هذه الظروف ما يلي:

  • درجة الحرارة: تحدد إرشادات الشركة المصنعة درجات الحرارة المطلوبة لتخزين الدواء بدقة:
    • درجة حرارة الغرفة (15-25 درجة مئوية).
    • الثلاجة (2-8 درجات مئوية).
    • التجميد (-18 درجة مئوية أو أقل).
  • الحماية من الضوء والرطوبة: يجب حماية الأدوية من التعرض لأشعة الشمس المباشرة أثناء التخزين، وتجنب الرطوبة.
  • الفحص الدوري: يلعب الفحص الدوري دورًا مهمًا في تخزين الأدوية، على سبيل المثال، يجب دائمًا التحقق من درجات حرارة الأدوية التي تتطلب التبريد، كما يجب التحقق بانتظام من تاريخ انتهاء صلاحية جميع الأدوية.
  • النقل الآمن: عند نقل أو توصيل الأدوية، يجب التأكد من أن العملية تتم بشكل سريع وبسيط لضمان وصول الأدوية الصحيحة إلى المريض بأفضل جودة، خاصةً الأدوية المبرّدة.

التحديات في ضمان جودة الدواء

يواجه ضمان جودة الدواء بعض التحديات، منها:

  • نقص الوعي: قد يفتقر بعض العاملين في الرعاية الصحية إلى المعرفة الكافية بأفضل ممارسات حفظ الدواء وتوزيعه.
  • ظروف التخزين غير المناسبة: قد لا تتوفر دائمًا ظروف تخزين مناسبة في جميع مراحل رحلة الدواء.
  • الأدوية المقلّدة: تُشكل الأدوية المقلدة خطرًا كبيرًا على صحة المرضى، حيث قد لا تحتوي على المكونات الفعالة بالكمية والنوعية المطلوبة، أو قد تكون ملوثة.

للتغلب على هذه التحديات، كان من اللازم إيجاد نهج شامل ومنهجي يضمن توفير الدواء وتخزينه ضمن معايير سلامة عالية، وموثوقية عالية، وهذا ما نجحت في تطبيقه شركة نوبكو الرائدة.

نوبكو: شريكك الموثوق لضمان جودة الأدوية

تُعد الشركة الوطنية للشراء الموحد للأدوية والأجهزة والمستلزمات الطبية (نوبكو) مؤسسة رائدة في مجال الرعاية الصحية السعودية، تقدم مجموعة متكاملة من الخدمات لمساعدة جميع العاملين في مجال الرعاية الصحية على ضمان جودة الدواء في كل خطوة من رحلته.

خدمات نوبكو تشمل:

  • الشراء الموحد للأدوية والأجهزة والمستلزمات الطبية: نقدم خدمة الشراء الموحد بسرعة وكفاءة وجودة عالية في أي مكان.
  • السوق الإلكتروني: منصة للتجارة الطبية الإلكترونية حيث نستعرض ونوفر المنتجات والمعلومات بكل ما يخص الأدوية والأجهزة، والمستلزمات الطبية بأنواعها.
  • حلول التخزين الذكية: نوفر مجموعة متنوعة من حلول التخزين المصممة خصيصًا لتلبية متطلبات حفظ مختلف أنواع الأدوية، وتضمن هذه الحلول الحفاظ على جودة الدواء وفعاليته.
  • مراقبة كاملة: نراقب جميع مراحل عملية التوريد من بدء استلام الطلب حتى التوريد وصولاً إلى مرحلة الدفع.
  • التوصيل والنقل السريع: نضمن توصيل ونقل المنتجات الطبية بسرعة وكفاءة ضمن أعلى المعايير العالمية بأسعار ثابتة طوال العام.
  • تدوير المخزون الراكد: نساعد في تدوير المخزون الراكد من الأدوية والمستلزمات الطبية لضمان عدم هدرها.

مع نوبكو، يمكن:

  • ضمان حصول المرضى على أدوية آمنة وفعالة.
  • خفض تكاليف الرعاية الصحية.
  • تحسين كفاءة عمليات إدارة المخزون.
  • الالتزام بأعلى معايير الجودة.

اعرف المزيد عن نوبكو وخدماتها الإلكترونية، وابدأ رحلتك اليوم نحو كفاءة وجودة دوائية لا مثيل لها.

كلمة أخيرة

ضمان جودة الدواء مسؤولية مشتركة بين جميع العاملين في مجال الرعاية الصحية، من الشركات المصنعة إلى المرضى، ونوبكو هو شريكك الموثوق الذي يضمن لك جودة الدواء، وتخزينه بأدق المعايير في كل خطوة قبل إيصاله إليك.

كيف تقلل الهدر وتزيد أرباح صيدليتك؟

مع ارتفاع تكاليف الأدوية والمستلزمات الطبية، وتزايد ضغوط المنافسة، بات من الضروري أكثر من أي وقت مضى أن تبحث الصيدليات عن طرق فعّالة لتقليل الهدر وتحقيق أرباح أكبر. باتباع هذه الاستراتيجيات، ستتمكن من تحويل صيدليتك إلى عمل تجاري مزدهر وربحي يُحقق أهدافك المالية بسهولة.

كيف تقلل الهدر وتزيد أرباح صيدليتك؟

إدارة الصيدلية بفعالية تتطلب توازنًا بين تلبية احتياجات المرضى وتقليل الهدر وزيادة الأرباح. إليك بعض الاستراتيجيات الفعّالة لتحقيق ذلك:

إدارة المخزون بذكاء وفعالية:

  • نظام جرد فعّال: استخدم نظامًا إلكترونيًا لمتابعة المخزون وتتبع تواريخ انتهاء الصلاحية. سيساعدك ذلك على تحديد المنتجات التي يجب بيعها أولاً، وإعادة الأدوية منتهية الصلاحية أو التي تقترب من تاريخ انتهاء الصلاحية إلى مورّديها، أو التخلص منها بشكل مناسب.
  • طلبات شراء ذكية: حلّل بيانات المبيعات لتحديد المنتجات الأكثر طلبًا. سيساعدك هذا على طلب الكميات الكافية من الأدوية والمستلزمات دون إفراط، مما يقلل من الفائض ويحسن إدارة الموارد المالية.

شراء الأدوية:

  • مقارنة الأسعار: قارن أسعار الأدوية من مختلف الموردين قبل الشراء.
  • الشراء بكميات كبيرة: تفاوض على خصومات عند شراء كميات كبيرة من الأدوية ذات الاستخدام المتكرر.
  • البحث عن عروض وخصومات: ابحث عن عروض وخصومات من الموردين.

بيع الأدوية وخدمات الصيدلة:

  • الترويج للأدوية البديلة: عند الإمكان، اقترح على المرضى الأدوية البديلة.
  • بيع الأدوية دون وصفة طبية: اعرض مجموعة متنوعة من الأدوية بدون وصفة طبية (OTC) ذات الطلب المرتفع.
  • تقديم خدمات إضافية: قدّم خدمات سريرية إضافية مثل قياس ضغط الدم أو فحص السكري أو اللقاحات لجذب المزيد من الزبائن، وتحقيق دخل إضافي.
  • تحسين خدمة العملاء: وفّر خدمة عملاء ممتازة لبناء علاقات قوية مع الزبائن.
  • تقديم خدمات التوصيل: قدّم خدمة توصيل الأدوية للمرضى في منازلهم.

تقليل التكاليف:

  • استخدام الطاقة بكفاءة: استخدم إضاءة موفرة للطاقة وأغلق الأجهزة الإلكترونية عندما لا تستخدمها.
  • تقليل استخدام الورق: استخدم المستندات الإلكترونية بدلاً من الورقية.
  • التفاوض على أسعار الخدمات: تفاوض على أسعار الخدمات مثل معالجة بطاقات الائتمان وخدمات التوصيل.

استخدام التكنولوجيا:

  • نظام إدارة علاقات العملاء: استخدام نظام لمتابعة بيانات العملاء وتاريخ مشترياتهم.
  • التجارة الإلكترونية: إنشاء متجر إلكتروني لبيع الأدوية والمنتجات الصحية.

التسويق:

  • إنشاء موقع ويب: إنشاء موقع ويب للترويج لخدمات صيدليتك ومنتجاتك.
  • الحملات الإعلانية: تشغيل حملات إعلانية في منطقتك لجذب المزيد من الزبائن.
  • التسويق عبر وسائل التواصل الاجتماعي: استخدام وسائل التواصل الاجتماعي للتواصل مع الزبائن والترويج لمنتجاتك وخدماتك.
  • برامج الولاء: إنشاء برامج الولاء لمكافأة الزبائن المتكررين.
  • استضافة الفعاليات: استضافة فعاليات صحية في الصيدلية لزيادة الوعي بمنتجاتك وخدماتك.
  • بيع المنتجات الصحية: عرض مجموعة متنوعة من المنتجات الصحية مثل المكملات الغذائية ومستحضرات التجميل.
  • تقديم خدمات الاستشارات: تقديم خدمات الاستشارات حول الصحة والتغذية للمرضى.

التدريب:

  • تدريب الموظفين: تدريب الموظفين على تقديم خدمة عملاء ممتازة وعلى بيع الأدوية بفعالية.
  • التدريب على المنتجات الجديدة: تدريب الموظفين على المنتجات الجديدة المتاحة في الصيدلية.

التعاون:

  • التعاون مع مقدمي الرعاية الصحية: التعاون مع مقدمي الرعاية الصحية في منطقتك لتقديم خدمات أفضل للمرضى.
  • المشاركة في البرامج المجتمعية: المشاركة في البرامج المجتمعية لزيادة الوعي بعلامتك التجارية.

طرق أخرى:

  • المشاركة في برامج التأمين: المشاركة في برامج التأمين الصحي لتقديم خدماتك لمزيد من المرضى.
  • تطوير علامتك التجارية: تطوير علامة تجارية قوية لصيدليتك لتمييزها عن المنافسين، ومراقبة اتجاهات السوق واحتياجات العملاء لتقديم أفضل خدمة ممكنة.
  • حافظ على صيدليتك منظمة ونظيفة: بيئة العمل المنظمة ستساعد على تقليل الأخطاء والهدر.
  • الامتثال للقوانين واللوائح المحلية: تأكد من امتثالك لجميع القوانين، مما يجنبك أي غرامات.

من خلال تنفيذ هذه الاستراتيجيات، يمكن للصيدليات تقليل الهدر بشكل كبير وزيادة إيراداتها في نفس الوقت، مما يؤدي إلى عملية أكثر استدامة وربحية.

نظام نوبكو: خيارك لأرباح أكثر

نوبكو هي الحل الأمثل! نقدم مجموعة من الحلول المتكاملة لتلبية جميع احتياجات صيدليتك وزيادة أرباحك.

ميزات نظام نوبكو:

  • الشراء الموحد: يساعد نظام نوبكو الصيدليات على تقليل الهدر من خلال الشراء الموحد للأدوية والمستلزمات الطبية بأسعار تنافسية. وبدلاً من تعامل الصيدلية مع عدة موردين بأسعار متفاوتة، يمكنك الاستفادة من الأسعار التنافسية التي يوفرها نوبكو، مما يقلل من تكاليف الشراء ويزيد من هامش أرباحك.
  •  إدارة المخزون بفعالية: يوفر نوبكو أدوات حديثة لإدارة المخزون، تساعد الصيدليات على مراقبة مستويات المخزون بدقة، وتجنب تراكم الأدوية الزائدة عن الحاجة، وتدوير الفائض من الأدوية.
  • جودة المنتجات العالية: يضمن نظام نوبكو جودة الأدوية والمستلزمات الطبية من خلال عمليات الشراء المركزية والفحص الدقيق. هذا يعني أنك تستطيع الاعتماد على أن الأدوية والمستلزمات التي تحصل عليها تلبي أعلى معايير الجودة، مما يقلل من المخاطر المرتبطة بالمنتجات ذات الجودة المنخفضة.
  • توفير الوقت والمال وزيادة الكفاءة التشغيلية: من خلال نظام مركزي واحد، يمكنك إدارة جميع طلباتك ومشترياتك بسهولة، مما يوفر الوقت والجهد والمال. هذا التبسيط يقلل من العبء الإداري ومن الحاجة إلى التفاوض مع العديد من الموردين، ويسمح لفريق العمل بالتركيز على تقديم خدمات أفضل للمرضى.
  • تقديم خدمات إضافية: يقدم نظام نوبكو خدمات إضافية للصيدليات مثل خدمات التوصيل والتخزين.

لا تتردد في تجربة  نوبكو اليوم واكتشاف كيف يمكن أن يُسهم في ازدهار صيدليتك!