المركز الإعلامي
نوبكو تطلق هويتها الجديدة وتوقع اتفاقيتين مع “الحرس الوطني” و”هيئة الغذاء والدواء”
شارك:

نوبكو تطلق هويتها الجديدة وتوقع اتفاقيتين مع “الحرس الوطني” و”هيئة الغذاء والدواء”

أطلقت الشركة الوطنية للشراء الموحد للأدوية والأجهزة والمستلزمات الطبية “نوبكو” هويتها الجديدة بهدف تعزيز دورها كلاعب رئيسي يعنى بدعم القطاع الصحي وتطويره، وزيادة أوجه التعاون مع الشركاء المحليين والخارجيين لتمكين المجتمع من الحصول على أعلى معايير الخدمات الصحية في القطاع الحكومي بما ينسجم مع مستهدفات رؤية 2030 لبناء مجتمع حيوي يسهم ببناء التنمية المستدامة.

وتصدر إطلاق الهوية المشهد ضمن فعاليات الحفل السنوي الذي أقامته نوبكو اليوم الخميس 5 مارس 2020 في فندق كراون بلازا بالرياض، ودرجت الشركة على تنظيمه لتعزيز التواصل الداخلي مع منسوبيها وللتعريف باستراتيجيتها لتنظيم الشراء الموحد والارتقاء بكفاءة الانفاق الحكومي.

وشرف الحفل السنوي شركاء نوبكو الاستراتيجيين في الجهات الصحية الحكومية والموردين . كما شهد الحفل توقيع الاتفاقية الشاملة لإسناد خدمات تأمين الأدوية والأجهزة والمستلزمات الطبية مع الشؤون الصحية بوزارة الحرس الوطني، ومذكرة تفاهم مع الهيئة العامة للغذاء والدواء في المجالات المشتركة.

وخلال الحفل ألقى الأستاذ فهد الشبل الرئيس التنفيذي لشركة نوبكو كلمة رحب فيها بالضيوف وممثلي الجهات المشاركة والإعلاميين، عبر فيها عن سعادته بإطلاق الهوية الجديدة التي تمثل مرحلة جديدة في مسيرة نوبكو نحو تطوير الخدمات الصحية في القطاع الحكومي. كما عبر عن سعادته بتوقيع اتفاقيتين مع وزارة الحرس الوطني والهيئة العامة للغذاء والدواء، مثمناً دعمهما لجهود نوبكو لتنظيم الشراء الموحد بما ينسجم مع جهود الدولة لتمكين المشتريات الحكومية بما يدعم مستهدفات كفاءة الانفاق وتحسين الرعاية الصحية في المملكة.

وكشف الشبل عن حزمة إنجازات لنوبكو حتى عام 2019 شملت تنظيم 136 منافسة شاركت فيها 54 جهة حكومية، وبلغت حصة المصانع الوطنية نسبة 27% من إجمالي قيمة هذه المنافسات للأدوية والأجهزة والمستلزمات الطبية، بالإضافة إلى 24 منافسة يجري العمل عليها حالياً. كما استعرض الشبل مساعي نوبكو بوضع الدليل الإلكتروني الموحد للبنود الطبية لجميع الجهات في القطاعات الطبية المختلفة، ونجاحها بتوفير21,000بنداً طبياً حتى عام 2019. كذلك نجحت نوبكو في تطوير خدماتها اللوجستية بتفعيل إدارة المخزون عبر 6 مستودعات مركزية تسع لعدد 90 ألف طبلية ويتم تغذيتها عبر 754 نقطة توصيل تم خلالها نقل 32200 بنداً طبياً بمعدل وقت لا يتجاوز 48 ساعة.

وبين الشبل أن نوبكو تستند على بنية تحتية بتقنيات حديثة تعزز التحول الرقمي وتحقق كفاءة الأعمال. كما تعتمد نوبكو على كفاءات وطنية مؤهلة تدير كافة العمليات التشغيلية والإدارية حيث قفزت نسبة توطين الوظائف إلى 85% حتى عام 2019.

وأكد الشبل على استمرار نوبكو بطرح برامج مبتكرة شبيهة بمبادرة وصفتي التي تتعاون حالياً مع أكثر من 1500 صيدلية خاصة، ووفرت 1.5 مليون وصفة إلكترونية من 4 مستشفيات و757 مركز رعاية صحية أولية، وذلك عبر 15 ألف حساب مستخدم. بجانب منصة السوق الإلكتروني التي وفرت أكثر من 690 أمر شراء و3223 منتجاً طبياً بقيمة 35.7 مليون ريال.

من جانبه أشار الأستاذ سلطان المرشد مدير عام التسويق والاتصال المؤسسي في نوبكو لأهمية الهوية الجديدة في التعريف بالعلامة التجارية للشركة وتعزيز قيمتها كمنشأة وطنية فاعلة تدعم أهداف رؤية 2030، مشيراً لأهمية الحفل السنوي في تعزيز التواصل مع شركاء النجاح في الوسائل الإعلامية والقطاعات ذات العلاقة وبناء شراكات تحفز القطاع الخاص وتدعم المحتوى المحلي عبر تمكين المشتريات الحكومية وتشجيع الاستثمارات.

يذكر أن “نوبكو” تأسست بهدف توفير الأدوية والأجهزة والمستلزمات الطبية عن طريق نظام الشراء الموحد لمصلحة القطاعات الصحية الحكومية، بالإضافة إلى عمليات النقل والتخزين بجودة وكفاءة عالية، وهي مملوكة بالكامل لصندوق الاستثمارات العامة.

أخبار ذات صلة

نوبكو في معرض سيفا

شاركت نوبكو في معرض سيفا الذي يستضيفه الظهران اكسبو في الفترة من 3 – 5 يناير 2023م كراعي رسمي بجناح في المعرض المصاحب للمؤتمر، وهو اللقاء السنوي للجمعية الصيدلية السعودية، حيث يهدف المؤتمر إلى خلق مساحة للخبراء والمهتمين في مجال الصيدلة لتحسين الممارسات الصيدلانية والصحية وتبادلها، ويوفر فرصة لعقد شراكات جديدة مع الموردين، وتأتي هذه المشاركة استمراراً لجهود نوبكو في رفع جودة الخدمات المقدمة في المجال الصحي.

 

فتح المستقبل: تطور توصيل الأدوية

مقدمة

في العالم الذي نعيش فيه سريع الخطى، حيث الراحة هي الملك، فإن الطريقة التي نتلقى بها الأدوية ونديرها تمر بتحول تحويلي. يتم استبدال الرحلة التقليدية إلى الصيدلية بحلول مبتكرة تعطي الأولوية للكفاءة وسهولة الوصول، والأهم من ذلك، رفاهية المرضى. دعونا نستكشف التطور المثير في تقديم الأدوية وكيف أنه يعيد تشكيل مشهد الرعاية الصحية

  • صعود تسليم عتبة الباب
    لقد ولت أيام الانتظار في طوابير الصيدليات الطويلة. لقد أحدث ظهور خدمات التوصيل حتى عتبة الباب ثورة في الطريقة التي نصل بها إلى أدويتنا. الآن، ببضع نقرات، يمكن توصيل عبوات الوصفات الطبية والأدوية الأساسية مباشرة إلى منازلنا. وهذا لا يوفر الوقت فحسب، بل يضمن أيضًا الإمداد المستمر بالأدوية المهمة، مما يعزز الالتزام بخطط العلاج الموصوفة
  1. التقنيات الذكية في توصيل الأدوية
    إن تكامل التقنيات الذكية يأخذ توصيل الأدوية إلى مستوى جديد تمامًا. توفر تطبيقات الهاتف المحمول والمنصات عبر الإنترنت للمستخدمين سهولة إدارة الوصفات الطبية الخاصة بهم، وتتبع عمليات التسليم في الوقت الفعلي، وتلقي تذكيرات في الوقت المناسب للالتزام بتناول الأدوية. تعمل هذه الحلول الذكية على تعزيز مشاركة المرضى والمساهمة في تحقيق نتائج صحية أفضل
  2. الدقة والتخصيص
    لم يعد تقديم الأدوية نهجًا واحدًا يناسب الجميع. تمكن الخوارزميات المتقدمة وتحليلات البيانات مقدمي الرعاية الصحية من تخصيص أنظمة الدواء بناءً على الاحتياجات والتفضيلات الفردية. تضمن هذه الدقة في الوصفات الطبية حصول المرضى على الأدوية المناسبة، بالجرعة المناسبة، وبطريقة تناسب نمط حياتهم

https://youtu.be/Rw_GjmKU-uU?si=0XKMYbdh44FrEIjp

التطبيب عن بعد والاستشارات الافتراضية

لا يمكن إنكار التآزر بين توصيل الأدوية والتطبيب عن بعد. تسمح الاستشارات الافتراضية لمتخصصي الرعاية الصحية بتقييم المرضى عن بعد ووصف الأدوية والتنسيق بسلاسة مع خدمات الصيدلية للتسليم المباشر. يعزز هذا التكامل إمكانية الوصول إلى الرعاية الصحية، خاصة لأولئك الذين يعيشون في المناطق النائية أو ذوي القدرة المحدودة على الحركة

التعاون الصيدلي للرعاية الشاملة
يتضمن المشهد المتطور لتقديم الأدوية تعاونًا وثيقًا بين الصيدليات ومقدمي الرعاية الصحية وشركات التكنولوجيا. وتهدف هذه الشراكات إلى توفير ليس فقط توصيل الأدوية ولكن أيضًا خدمات الرعاية الشاملة، بما في ذلك إدارة العلاج الدوائي، والاستشارة، والدعم المستمر للحالات المزمنة

التحديات وآفاق المستقبل
على الرغم من أن مستقبل توصيل الأدوية واعد، إلا أنه يطرح أيضًا تحديات مثل ضمان أمان البيانات الصحية الشخصية، ومعالجة الاعتبارات التنظيمية، وتحسين الخدمات اللوجستية لتوصيل الأدوية في الوقت المناسب وبشكل موثوق. سيكون التغلب على هذه العقبات أمرًا بالغ الأهمية مع استمرار الصناعة في ابتكار وتحسين نهجها

خاتمة
بينما نتنقل في هذا العصر من تطور الرعاية الصحية، هناك شيء واحد واضح – لم يعد تقديم الدواء يقتصر فقط على توصيل الأدوية من النقطة أ إلى النقطة ب. بل يتعلق بالدقة والتخصيص ووضع المريض في مركز رحلة الرعاية الصحية الخاصة به. يعد المستقبل بتجربة رعاية صحية حيث يتم تقديم الأدوية بأقصى قدر من الراحة، مدعومة بالتقنيات المتطورة، ومصممة خصيصًا لتلبية الاحتياجات الفردية. تابعونا ونحن نشهد التحول المستمر في تقديم الأدوية، وفتح إمكانيات جديدة لعالم أكثر صحة وأكثر تواصلًا.